الجمعة، 12 نوفمبر 2010

Random Thoughts

You can’t really know anything for sure when the people that define your life don’t look clear.

People change and so your life. They change their places all the time. It’s a crazy theater around you , which is not stable, not a steady ground that you’d count on. It’s not what you’d trust, not you’d be satisfied with.

But if you give it a deep thought, you’d realize it’s YOU who switch people’s places. It’s YOU who define what they present in your life. You are the director of the theater; it’s YOU who give them the roles to play.

It’s YOU, the sinner.

So don’t blame people about their reactions, but always keep in mind the actions you took towards them, at first..

-------------------------------------------------------------------

I love freedom.. I want to travel and see the world.. I want to meet so many ppl, I want to do what I like..be with whom I love.. at my current age 22 I didn’t do a thing!!

Still not free as I hope for .. im engaged to things that I don’t like.. I LOVE life.. I want God to give me the key of my dearms.. to become true.

------------------------------------------------------------------

How can you wish 4 some1 to vanish from your life? it’s such a horrible idea! There are memories, talks, small details, it’s a WHOLE EXISTENCE, how can you just erase some1’s existence from your head? I think, It’s damn easy when there’s nothing to remember. It’s empty. No memories.. Nothing to recall.. it feels so sad and must feels pity, when some1 passes by your life and it’s like he/she wasn’t there..

--------------------------------------------------------------------

When you are too sick and you feel that your own body is fallen apart… piece by piece…then, u’d just realize that at some point u have to start all over again to pick up the pieces of ur self.. to start a hell of a new fresh beginning with a whole new self.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

Easy


I know a girl who wears the long shirt her boyfriend brought her almost everyday to work

I know a girl who’s going to get married in 2 months, n feels so deeply stupidly in love

I know a girl who’s in a relationship with her high school sweetheart since years now,.. n thinks wut’s next?

I know an engaged gurl who doesn’t want to lose herself for her fiancé

I know a girl who spends the 24/7 with her bf. They are a REAL couple..

I know a girl who would give up her religion for her beloved

I know my libra mate, who finally have been found by some1 who meets her head expectations not yet her heart.. but it’s on the way

I saw Bella loving Edward

I saw Meredith with Derk

I read so many books

I saw more movies

Still..

I didn find my love story to tell, not yet..



السبت، 16 أكتوبر 2010

Friday

تعلمت اليوم درسا, لن أنساه ..
تعلمت بالطريقة الصعبة أن الحياة لم و لن تكون عادلة أبدا..
تعلمت أني خيالية, مثالية , غير مبالية بالحقائق من حولي..
تعلمت أنك لم تكن تحتاج مساعدة كما ظننت, فقط ,لم تكن تحتاجني أنا..

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

الفصل الاخير

أنا فعلا لا أفهم لماذا يحاصرني الفيس بوك, بك في كل مكان, دائما أمامي, في اقصي اليمين أعلي الصفحة, يستعرض صور لك لم أرها من قبل و لا أريد أن أرها أصلا ..فعلا لم أعد أحتمل.. يسألني الناس في كل وقت كيف حالكما؟ أين هو؟ ماذا حدث؟ لماذا ؟ يتحجر لساني كما أتحجر أنا شخصيا .. يصيبني شلل مؤقت و تنتابني حالة من الشرود.. أقف وحيدة في مواجة اسئلة يعرف هو وحده اجابتها ... لما لا تتلاشي و حسب.. لما لا تصبح حلم كالأحلام التي لا أتذكر أيا منها عند إستيقاظي.. فتكون اجابتي دائما نصف ابتسامة مصطنعة خالية من اي اجابة..


حسنا أعلم أني لا أبرع في الكتابة و ليس لدي موهبة حقيقية تنتمي إلي و لكن يجب أن أنهي القصة التي لم تنتهي داخلي حتي الان..
.
لم تتعدي علاقتنا الثلاثة أشهر, لم يسمح لي بأكثر من ذلك. لكنه علق في داخلي كظلي لا يفارقني. لم أعد أتذكر كيف ظهر في عالمي هكذا و أصبح هو كل شيء. كان قبله كل شيء مضجر. كانت تضجرني كل الاشخاص و الاماكن. . فكان هو أول من شطر تاريخي نصفين. كمثل الذي صدمته حافلة لا يتذكر حياته قبلها .. و أصبح هو الماضي و الحاضر و المستقبل..
.
أن سألتني كيف كانت البداية؟ لا أستطيع الرد و لم أكن مغيبة كعادتي و لكن حقا لا أعلم ..يمكن أن أقول منذ سنين و هو هناك ساكن في قائمة الاصدقاء خاصتي, هاديء مستكين, لا يخاطب مننا الاخر و لم يخطر في بالي يوما أنه سيطرق علي بابي دون أستأذان و اني سافتح له مرحبة دون وعي..
.
كان لقائنا الحقيقي .. صدفة .. أو شبه واحدة..
.
يومها كنت في الميدان الكبير, آتية من يوم عمل طويل, قال لي أنه رأني و لكني لم أره... فأصررت علي الذهاب لرأيته حتي و لو لثلاثة دقائق كان فضولي من دفعني داخل الميدان غير مبالية بالسيارات من حولي... رأيته و ليتني لم أفعلها ..أحببت عيناه كثير ... رغم محاولاته المستميتة الا يفهمه أحد و مع إجماع الجميع أنه جبل جليدي صلب كالذي أغرق تايتنك.. الا ان فعلا يمكنك أن تحرز أي شيء من عيناه..و انه داخله شيء اخر غير الذي يتصنعه... عرفت سره من أول مرة... و لكن هل حقا كان فضولي الذي دفعني أم شيء اخر؟

.
لم اكترث لك و للناس أو حتي لعقلي .. تقلص شيء في داخلي.. و لم تساعدني قوتي الزائفة علي تخطيك.. لذا فالزمن وحده كافي بأن يختصرك في ذكرة لن اتذكرها بعد الان..

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

SOU

لعلي لم أحسن التصرف مؤخرا في كثير من الاشياء, و لعل أخطائي تزداد في التضخم يوما بعد يوم و لعلي سأدفع يوميا ثمن الحزن الذي سببته لبعض الناس و لن أقوي علي مصالحتهم أو تعويضهم.. و لعلي سأموت وحيدة علي فراشي و لكني أخيرا أريد أن اتكلم عن سارة.. سارة محمود...

تنحصر مدونتي عادة علي ماذا أشعر, ماذا أفكر و كل همومي و مأسويات حياتي.. و قد حان الوقت, لاتخلص من نرجسيتي المزمنة هذة لأتكلم عن صديقتي أو بالأحري التي كانت صديقتي..

سارة تصغرني بعام و لكن أن رايتها لا تشعر أنها صغيرة هكذا .. تتسلل بعينيك بسرعة الي يديها ليصدمك عدم وجود خاتم زواج أو خطوبة .. يفسر هذة الحكمة و هذا الإتزان..كيف لها أن تكون .. طويلة و جميلة.. صغيرة و ناضجة .. كل هذا في آن واحد.. مما يدفعك لحبها لا أرديا و بلا وعي.

طلما كرهت أسم سارة, لكثرته و انتشاره المزعج, .. أعتقد أن نصف بنات الارض يطلق عليهم هذا الاسم.. لعلها لا تعرف أن ذلك كان انطباعي الاول عن أسمها...لأني لم أذكره اليها يوما.. بعد أن أدركت معني الاسم و كم هو جميل..
سارة.. فعلا سارة.. تسر كل من تقابله بضحكتها ووجهها البشوش.. غالبا ما أنسي و جوه الناس و لكن وجها حاضرا أمامي لا ينسي.. فكيف لي أن أنسي تفصيلها المتناسقة, حواجبها الكثيفة, بشرتها البيضاء الصافية و أصابعها الطويلة التي طلما أحببتها.

و كيف لي أن أنسي أناقتها و تلك الملابس التي كانت تردديها من صنع ولدتها بلقيس.. بلقيس و زوجها الذين سلحوا سارة كل يوم عمل بكل ما لذ و طاب من أرز , خضار و حتي السلطة... و خاصة, طبق التونة الذي كان يعده والد سارة .. اه, كم أفتقده و افتقد تلك الايام عندما كنا نأخذ الاكل خلسة و نحتل سلمتين من سطوح الدور 22 قبل ان يهجمنا الاخرون ويعكرون صفو نميمتنا.

كان يوم لقاءنا الاول.. تماما كما أفضله..اغراب لا يعرف أحدا منهم الاخر .. يسوقوهم القدر الواحدة جانب الاخري.. و منذ ذلك اليوم تصادقنا, التصقنا و عرف الجميع حينها اننا أختان و لسنا مجرد صديقتان..
و لم نفكر أبدا في يومنا الاخير ... كيف ستبكي سارة طول اليوم لفقداني و كيف انني لم ابكي لفقدنها.. لعلي لم أنتبه و فكرت بشكل آلي ساذج, ظنا مني أنها لن تكون النهاية و أني سالقاها ثانية و لن أتركها كما تظن..!!!

و الان, تزوجت سارة و لم أحضر الزفاف .. ستنجب سارة و لا أعرف ان ساكون هناك ام لا

و لكني اعرف, انني أحبها فعلا..

فهي من إهتمت لامري كثيرا.. نصحتني كثيرا .. ساعدني كثيرا ..و سامحتني أكثر ..
أريدها أن تكون أول الحاضرين في زفافي, و تكون هناك عندما اتي بطفلتي سارة الي العالم ..أريدها أن تظل صديقتي, و يكون أزواجنا أصدقاء و أطفالنا أصدقاء..
و أريدها أخيرا أن تأتي جنازتي و أن تتذكرني ..

الأحد، 20 يونيو 2010

تلك الدائرة المغلقة نفسها

لا اتذكر أين بدأنا و لا أين نحن الان و لا أين نذهب... فقط نتحرك ساكنين.


أتذكر في البداية كان تعلقي بك طفولي غشيم, شديد اللزوجة, لم تتحمله و لم أدركه الا بعد أن أفقتني من غيبوبتي تلك. كنت كالطفل الذي أتاه أباه بلعبة جديدة لم يستطيع الإبتعاد عنها ولو حتي ثوان. كانت يجب أن تلازمه طوال الوقت و لا تتركه, كأن الطفل أصبح مسئول من اللعبة دون أن يعلم. كانت اللعبة أهم شيء في حياته. لكن يمر الوقت و يكتشف الطفل أن اللعبة صماء لا تتكلم و لم ترد عليه, قطعة بلاستيك لن تبادله مشاعر الإهتمام و المحبة التي يشعر بها إتجاهها.

.

حتي أني, من قلة المرات التي تقابلنا فيها, لا اتذكر عددها, يوجد بين المرة و الاخري الاف السنين الضوئية.و احيان كثيرة لا اتذكر ملامح وجهك, رغم جهدي ذاك اليوم في التحملق جيدا حتي لا أنسي تفاصيلك, حفظتها بعناية لعلمي أن هذا اليوم لن يتكرر قريبا. وها انا الأن , أعجز تماما عن استرجاع ما حفظت.
.

أتتذكر عندما صرحت لي انك خائف من أن اتركك عندما أعرفك حق المعرفة. أعلم أنك لست كاملا و لا أتوقعك أن تكون. بالعكس, أنت مليء بالعيوب التي أتعجب من نفسي كثيرا كيف أتحملها. أنا الاخري غير كاملة البتة, مليئة بالعيوب و التناقضات التي تزيد عالمي تعقيدا في تعقيد. و لن أقول أيضا أنك أذكي و أجمل ما رأيت, لأني رأيت من هم أذكي و أجمل منك. لن أعظمك و أصنع منك أسطورة لأنك لست أسطورة و لا أريدك أن تكون واحدة. و أعلم أنك لست ملائكي, و لا أنتظرك أن تنير طريقي بهالتك المضيئة و لا أن تأخذني بعيدا علي جناحيك.
.
تري, أنت مثلي. أنسان ناقص, تأكل و تشرب و ترتكب الحماقات. لسنا كاملين و نتشابه كثيرا في التناقضات و النواقص. هذة ميزة نادرة الوجود. يحتاج كل مننا الاخر ليكتمل. و لقد وجدت أجزائي مكانها مع أجزائك, لكن لا أعرف ماذا عنك؟
.
لا يزال الخوف بيننا عائقا لا يدمر. أعلم انك لا تحب التسميات و التصنيفات أو حتي الإلتزامات و لا أحبذها أنا الأخري. انا شديدة التمسك بحريتي و حرية من حولي و لا أريد أن أسلب منك حريتك و لا ان أدس نفسي عنوة في عالمك. فقط يحتاج المرء أحيانا وسط ضوضاء الفوضى الحياتية , أن يسمع صوت من يغني له وحده, أن يشعر أن هناك من ينتظره و أن يقدره أحد بين الحين و الاخر
.
فلا أريدك أن تنخدع بهوسي بك و تتأكد أنك إمتلكتني. و لا أريدك أن تعاملني كالغبية, تجاهلي لحماقاتك لا يعني أن تعاملني كواحدة. فقط لا تتركني هكذا عند الحافة.. و الا سأسقط و تفقدني الي الأبد.

مدونتي

دائما ما أكتب ثم امسح ما كتبت.. دائما منذ صغري و أنا أكتب يومياتي و القي بها بعيدا حتي لا اقرأها فأكتئب .. دائما كانت الكتابة هي الطريقة الوحيدة للتعبير عن نفسي
.
يظن البعض اني أكتب في المدونة لاوصل رسالة او أرد علي واحدة. لكنها أحد وسائل معالجتي لنفسي أن لم تكن الوحيدة. املك داخلي نفس أخري, هي هويتي الحقيقة المخفية داخلي, التي تخجل دوما من الظهور و أحوال جاهدة أن اتواصل معها عبر المدونة لاخرج بها مني و أجعلها تتنفس مجددا. أريد أن أستخرج ما لديها من أفكار و ردود تعجز عن قولها لي, أحلام و خيالات لا يعرف بوجودها احد. نفسي الداخلية تخاف كثيرا مني لأنها تعلم بنفاقي و بخيانتي لها ,لاني أرتدي دائما القناع المقيت المترهئ الذي تخشاه, لأحتمي به من الاخرين حتي لا يتهمني أحد بإختلافي عنه أو بجنوني.

ما أريد قوله أن المدونة تساعدني كثيرا بان أري الاشياء بوضوح كمن يفرش الأوراق أمامه علي مرمي البصر, ليتأكد من نفسه و بما لديه. هي المرآة التي أقف أمامها في الصباح بلا مساحيق تجميلية. هي الحقيقة التي أنزعج كثيرا اذ تقيئ بها أحد في وجهي. تعتبر كتابي الذي سأقدمه بيميني أمام ربي. مدونتي هي يومياتي التي أمقت أن يقرأها أحد غيري.

السبت، 19 يونيو 2010

قصة قصيرة

يتميز كل من العصفور و السمكة , باجتماعيته فلا تعيش هذة المخلوقات الا في اسراب, تعشق الحرية و تمقت الاستقرار. فهي كائنات جميلة و نهارية.


يري العصفور السمكة في الماء. تثيره كثيرا. تسبح بمنتهي الخفة, يتحرك ذيلها يمنا و يسارا. أفضل تحدي قابلة منذ مدة. يتسأل كيف يمكن أن يسرقها من داخل الماء الجاري؟ كيف يمكن أن يخدع رشاقتها في السباحة؟ و مهارتها العالية في المراوغة و الإختباء بين الأمواج؟


تري السمكة العصفور في السماء. تعجب بمهاراته في التحليق عليا. تتسأل كيف ستبدو في الهواء؟ مثله؟ هل سينب لها اجنحة بدل هذا الذيل البالي؟ هل ستستمتع برائحة الهواء المنعشة؟ هل ستمسك بالشمس اخيرا التي لا تراها الا و هي مشوشة, الرؤية ليست واضحة كما في الهواء.
تعبت السمكة من لزوجة الماء" الحياة أفضل في الهواء" تقر السمكة لنفسها ولا تشعر بذرة ذنب أو خجل. ستصعد الي الهواء. ستكسر كل القيود و تصعد, لم يردها شيء, قررت السمكة و تأهبت, نظرت الي الاعلي و قالت لنفسها " سأصبح عصفورة", أخذت نفس ماء عميق , عدت الارقام التي تعرفها, مر امام عينها كل الاحداث التي عاشتها, الاسماك التي قابلتها و الاماكن التي زارتها و لم تتيح لها الفرصة لتقول الوداع و لكن تاخرت كثيرا لتفكر في مثل هذة الاشياء.. و إندفعت الي الخلف بشدة و طارت السمكة في الهواء بالفعل, تحققت كل خيالتها التي ظن الجميع أنها مريضة. نجحت السمكة و إنطلقت في الهواء لتستقر في منقار العصفور الذي كان يراقبها بحظر من أعلي لم تأبي السمكة و قالت لنفسها " الان, يمكن أن أذهب الي الشمس "


تعجب العصفور من الإبتسامة المرسومة علي وجه السمكة . استفزه كثيرا استسلامها له بلا مقاومة , شيء لم يحسبه , قرر أنها لا تستحق الترصد و الجهد الذي بذلة و أنها ليست بتحدي و لابشيء, افلتها بلا تفكير من بين مخالبه لترجع الي مائها اللزج مرة أخري و يذهب هو لصيد اخر...

السبت، 29 مايو 2010

Displaced



I'm extremely sad..
I MISS YOU, I never thought that I'd say it before you do..
You killed every single little hope in me, in you, in this..

There's no THIS anymore, just a big fat nothing that I believed it's gonna be someting at someday with somehow! It came with no reason to me, I thought it was fate, I did everything that I had to do and not do to please you and make you happy. But, it wasn't enough for you, I'm not enought for you or anything I do..

How can I get through this? How can I move on? I don't know. I'm weak, blank and for the first time I'm HEARTBROKEN. How can I survive this? I don't like what I'm doing and what I did for you. I went so far, so far that I could imagine, like this I don't believe that I'm going to publish this. But why a blog for, then?

I can't stop thinking about you. It's a full time job, unpaid, that I'm doing it unconsciously and involuntary. I wish there's a recycle bin in our brains so I can just click delete!

GOD HELP ME! to vanish it, to delete it, to suffocate it.. whatever I need to get rid of everything that reminds me of him. Oh God, I can't believe that actually EVERYTHING reminds me of him, that place because we went out there and that other place where you went out there with your friends and told me about it and every other place that I wished we go there together..

I hate that I am a daydreamer, that I make big deals of no deals.
I hate my mobile, because of our long talks and our msgs.
I hate that I become so soft and weak, because of you.
I hate my work, because it began when I went there.
I hate my cat, because we both are pet persons.
I hate my blog, because it's all about you.
And I hate that I had faith in you and you disappointed me.
I just hate my life without you.

الأحد، 23 مايو 2010

La Fatigue

لست بكل هذا التعقد التي سوف أكتبه في هذة المدونة او علي الأقل لست أنا سبب هذا التعقد المعقد الملتف حول نفسه بشدة, بالعكس أحاول بكل ما لدي و ما ليس لي , لأتمكن من حل الأحاجي و الألغاز, تركيب القطع بجانب بعضها البعض لتكتمل الصور أمامي, أحزر أرقام, أحل معادلات , ارسم أشكال و رسومات , أتتبع النجوم و لا شيء في النهاية.. دوائر مطلقة.. لا فرق بين كيف بدأنا و كيف إنتهينا. .

لم يزعم أحد أنها مهمة سهلة و لم يجرؤ أحد ايضا علي الإعتراف أنها ستكون بهذة الصعوبة,

أصبحت الأن معلقة بين التناقضات, ما أريده و ما يجب فعله, كم انا هشة و كم يجب ان اتصنع القوة,

متعبة لا أقدر علي الحراك, لقد إستنفذت كل ما لدي من قوة, ذهنيا و بدنيا

.. أنا فعلا متعبة..

و لا أشعر بالفشل و لكن أشعر فقط بالتعب..

السبت، 15 مايو 2010

Kapéla

Kapéla:" means standing on opposite sides of the river."
Every portrait that is painted with feeling,
is a portrait of the Artist,
not of the Sitter.

السبت، 8 مايو 2010

Clem

Clementine: Where are you taking me, Joel?
Joel: I donno, I'm just trying to take you to somewhere special.

Cementine: I'm tired of running, leave my hand, you are hurting me..
Joel: Hold on, we are almost there..

Clementine: Where? Joel, I'm leaving..
Joel: No, dont leave, believe me, we are close..

Clementine: I don't believe you, Joel.. we are running in circles since you took me.. we never get to the point.. I'm tired.. I believed your bullshit many times before.. all you do is talking and I can't take your actions anymore.. it's better to be honest with yourself and me.. don't you really want to keep me, do you?







الجمعة، 30 أبريل 2010

What's next

حالة..
هل لي الحق أن أصفها؟ وكيف لي أن أصفها و هي غير واضحة المعالم بعد؟


تماما, كالرضيع لا تستطيع تميز ملامحه, ضئيل, هش, بلا أسنان,قطعة لحم لم تتشكل بعد. لكنك تعرف أنه ينتمي لهذين الشخصين, هذا الرجل و هذة المرأة, يهتمان لأمره كثيرا و يرعوه أكثر من أي شيء اخر. يتطلب الرضيع كل اهتمام و كل عناية من الطرفين. يتعاونان معا ليكبر و يشد أزره ,ليصبح أقوي و أصلب ما صنعت أيديهم.


نعم, تستحق الحالة كل هذا الجهد, لتتشكل معالمها, و تحمل هوية تستحق أن نطلق عليها أسما!






الأحد، 25 أبريل 2010

o 1+1= 2

لا يهم ماذا تفكر عني
لا يهم من أنت
أنا لا أهتم
لست من من يهتمون بأمر أحد.. بعض القلائل فقط
لست من من يبذلون جهدا للحصول علي شيء..أن كان لي سيأتي وحده
لست من من يعانون من أجل الاخرين.. لأنهم لا يستحقون
لست من من يكبدون عناء التفكير..لأن يوجد دائما من يفكر عني
لست من من يعنون ما يقولون..أتفوه بالتراهات و التبريرات الفارغة
لست من من يطلقون العنان لمشاعرهم..لأني أخاف

أتفوفع داخل نفسي..المكان الامن الوحيد..حتي لا أصاب بأذي..حتي لا تصيبني أنت بأذي
أفتعل ما أفعله من لا مبالاه لا ارادية..درع الحماية خاصتي.. مناعة إكتسبتها علي مر السنين
أضع نفسي أولا..و أضع القوانين كما يحلو لي.. لاني أعرف أنك سينتظرني
و لكنك لا تفهم
لقد كنت هناك .. في مكانك.. لم أهتم
أحسست كالغريبة التي لا يوجد لها مكان علي خريطة الانسانية
مشاعري تحجرت لأني حفظتها كثيرا في هذا المكان المثلج داخلي
تجردت من كل ما يجعلني كالكائنات الحية
وكنت دائما أتساءل..
ماذا لو إهتممت؟..ماذا لو بذلت بعض الجهد؟.. ماذا لو واجهت مخاوفي؟

و كانت الإجابة أنت.

السبت، 10 أبريل 2010

Sylar


عزيزي سيلر,
يجب أن أعترف باعجابي بك..
لطما تظاهرت باللامبالاة بك و دورك و انك ثانوي و سوف تختفي
لكنك يا عزيزي لا تكف عن الظهور برأسي
كأنك جانبي لا تتركني ابدا
أنت الأسوء و الأفضل علي الأطلاق
تتلاعب بأفكاري الغير مرتبة و منظوري المشوش للأشياء

قاتلا محترفا بلا قلب و لا أخلاق
تقتل بلا رحمة و لا ندم
تحفظ كل وجوه ضحياك عن ظهر قلب
و كم كنت تستمتع بكل قطرة دم تسببت في قطرها
و تروي قصص و حكايات عن جرائمك بكل فخر و تباهي
و تقول:"لقد ساعتهم, و انقذتهم من حياتهم المزرية"
مغامرات لم يجتازها غيرك
أنت الباقي الوحيد..

بعد أن شعرت بالزهو و بالفخر و كل أنواع الكبرياء
لم يبقي أحدا بجانبك
لقد قتلت الجميع
أمك, حبيبتك و كل من أهتم لأمرك
ما فائدة العناد و الزهو و الأحاسس أنك الاقوي
بلا أحد بجانبك!


عزيزي سايلر , أرجو منك في الموسم القادم , ان أراك جابريل جراي و ليس سيلر..

الأحد، 4 أبريل 2010

En Attendant


Et j'aimerais casser toutes ces lumières,
Celles qui t'empêchent de voir un peu plus clair!!

http://www.youtube.com/watch?v=d-OT6UISfk4

الأحد، 28 مارس 2010

Random facts

1- I've cried in so many films, but I keep remembring cring in Titanic when Kate Winselt kept saying to the dying leo:" Jack, come back Jack!" cuz I know how is it feel to lose someone you can't replace.

2- I created this blog, so I can figure out more about myself away from people. Also, to say whatever I want to say but I can't.

3-I don't believe in "Easy come, easy go" What I believe in is " I knew it from the begining"

4-I love to walk for long distances, just to clear my head or to spend more time with the person I'm with.

5- I LOVE Doctor House and his equivalent Ihab in real life .

6- I'm moody. I do things according to my emotions. Not everybody gets that!

7- I want my childern names to be Adam & Eva.

8- I used to fear my cell phone. It was on the silent mood for long time, that's why I freaked out the first time I set it up on general.. months ago.

9- I'm obsessed with inspiring people.

10- I can be really obsessed sometimes, but I lose interest easily.

11-I watched Heros, the 5 seasons in just one month.

12-I always have a thing for guys with galsses <3

13- At my period, I do the worst stupid things.

14- I hate my Dad and I believe the world would be a better place without him in it.

15- I hate scorpio guys.

16- I hate wasting time on wrong people.

17- The only certificate that I own from school, is the dancing one. I love dancing.

18- My mother wakes me up for the trivial reasons, such as fixing the TV or get my little sister away from her.

19- I wanted to dye my hair blue or purple and to get piercing on my right eyebrow and get a tattoo with my lover's name..I still do

20- I believe I suffer from attention deficit disorder.. I mean my head is always in the clouds, duh!.

21- I want to travel all the over the world and get those round glace balls.. donno its name!

22- I love to share things.

23- I have cold fingers.

24- I'm a daydreamer.

25- I have more than 25 random facts about me!

السبت، 27 مارس 2010

Lovers in Japan: Sometimes even right is wrong



أتسائل فيما أنت واثق منه الأن؟
في كم هي مهتمة بك؟
بائسة دائما تحتاجك جانبها
لا تسطتيع متابعة يومها دون مخاطبتك
تروي ما تروي من الترهات بحجة مكالمتك!

أتشعر باهتمامها هذا في السطور التي تكتبها؟
و لم يخطر ببالك أنها لشخصا أخر
و أنها لا تعي ما تتكلم أنت عنه!

ام لانها تحاول ان تخترق حصن القلعة خاصتك
تريد مشاركة وحدتك
و تريد صداقتك!

و قدرتها بان ترها ضعيفة
لا حول لها و لا قوة
تجعلك تشعر بالقوة و السيطرة.

تعتقد نفسك المطلع الوحيد علي ما يدور داخلها
و تتخيل كم هي سعيدة عندما تكلمها
و كم هي في حاله مزرية دونك؟


أتسائل حقا من المهتم بمن؟
تفعل ما تفعله هي تاركة بداخلك حيرة و أسئلة كثيرة..

السبت، 20 مارس 2010

Everytime

Everytime, I leave someone behind my back, I lose a part of me, my life that used to be part of theirs.