أنا فعلا لا أفهم لماذا يحاصرني الفيس بوك, بك في كل مكان, دائما أمامي, في اقصي اليمين أعلي الصفحة, يستعرض صور لك لم أرها من قبل و لا أريد أن أرها أصلا ..فعلا لم أعد أحتمل.. يسألني الناس في كل وقت كيف حالكما؟ أين هو؟ ماذا حدث؟ لماذا ؟ يتحجر لساني كما أتحجر أنا شخصيا .. يصيبني شلل مؤقت و تنتابني حالة من الشرود.. أقف وحيدة في مواجة اسئلة يعرف هو وحده اجابتها ... لما لا تتلاشي و حسب.. لما لا تصبح حلم كالأحلام التي لا أتذكر أيا منها عند إستيقاظي.. فتكون اجابتي دائما نصف ابتسامة مصطنعة خالية من اي اجابة..

حسنا أعلم أني لا أبرع في الكتابة و ليس لدي موهبة حقيقية تنتمي إلي و لكن يجب أن أنهي القصة التي لم تنتهي داخلي حتي الان..
.
.
لم تتعدي علاقتنا الثلاثة أشهر, لم يسمح لي بأكثر من ذلك. لكنه علق في داخلي كظلي لا يفارقني. لم أعد أتذكر كيف ظهر في عالمي هكذا و أصبح هو كل شيء. كان قبله كل شيء مضجر. كانت تضجرني كل الاشخاص و الاماكن. . فكان هو أول من شطر تاريخي نصفين. كمثل الذي صدمته حافلة لا يتذكر حياته قبلها .. و أصبح هو الماضي و الحاضر و المستقبل..
.
أن سألتني كيف كانت البداية؟ لا أستطيع الرد و لم أكن مغيبة كعادتي و لكن حقا لا أعلم ..يمكن أن أقول منذ سنين و هو هناك ساكن في قائمة الاصدقاء خاصتي, هاديء مستكين, لا يخاطب مننا الاخر و لم يخطر في بالي يوما أنه سيطرق علي بابي دون أستأذان و اني سافتح له مرحبة دون وعي..
.
كان لقائنا الحقيقي .. صدفة .. أو شبه واحدة..
.
يومها كنت في الميدان الكبير, آتية من يوم عمل طويل, قال لي أنه رأني و لكني لم أره... فأصررت علي الذهاب لرأيته حتي و لو لثلاثة دقائق كان فضولي من دفعني داخل الميدان غير مبالية بالسيارات من حولي... رأيته و ليتني لم أفعلها ..أحببت عيناه كثير ... رغم محاولاته المستميتة الا يفهمه أحد و مع إجماع الجميع أنه جبل جليدي صلب كالذي أغرق تايتنك.. الا ان فعلا يمكنك أن تحرز أي شيء من عيناه..و انه داخله شيء اخر غير الذي يتصنعه... عرفت سره من أول مرة... و لكن هل حقا كان فضولي الذي دفعني أم شيء اخر؟
يومها كنت في الميدان الكبير, آتية من يوم عمل طويل, قال لي أنه رأني و لكني لم أره... فأصررت علي الذهاب لرأيته حتي و لو لثلاثة دقائق كان فضولي من دفعني داخل الميدان غير مبالية بالسيارات من حولي... رأيته و ليتني لم أفعلها ..أحببت عيناه كثير ... رغم محاولاته المستميتة الا يفهمه أحد و مع إجماع الجميع أنه جبل جليدي صلب كالذي أغرق تايتنك.. الا ان فعلا يمكنك أن تحرز أي شيء من عيناه..و انه داخله شيء اخر غير الذي يتصنعه... عرفت سره من أول مرة... و لكن هل حقا كان فضولي الذي دفعني أم شيء اخر؟
.
لم اكترث لك و للناس أو حتي لعقلي .. تقلص شيء في داخلي.. و لم تساعدني قوتي الزائفة علي تخطيك.. لذا فالزمن وحده كافي بأن يختصرك في ذكرة لن اتذكرها بعد الان..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق