
كنت نائمة. أيقظني رنين التليفون الذي لا أسمعه في العادة. كانت رنة طويلة و مرتفعة الصوت, لم تتمكن أذني من تجاهلها. كان يمكن أن أتخلص من الإزعاج بالرد, لكني فضلت سماع دوشة الرنين المزعج علي أن أتزعزع من مكاني.و أملت أن الهاتف الداعي لم يتصل ثانيا. لكنه فعل! أتصل مرة أخري. رنة طويلة لا تنتهي. زادتني قلقا و فضول. لا أعرف لماذا و لكن ينتابني دوما قلق هستيري يشبة الفوبية عند رنين الهاتف. أخاف منه أحيانا. وغالبا, أختار عدم الرد.لا تنتهي الرنة و أنا لا أتحرك من مكاني. أفكر هل هم أصدقائي يحاولون الوصل الي لأتفقد النتيجة؟ هل هو أبي؟ أم أصدقاء أختي, و أكون حينها قد قمت هباءا؟ تشبثت في ذهني فكرة النتيجة التي لم تظهر بعد و المنتظر ظهورها هذا الأسبوع. الرن مستمر و أنا لا أتحرك. ثابتة في مكاني. و أخيرا, ردت أمي في منتصف الرنة الثالثة و قالت :"الو!" لم أسمع شيئا اخر, فقط هي و خطواتها يبتعدون. علي الأرجح ,قفل المتصل الخط قبل أن ترد هي. إنتظرت قليلا, لم يتصل. فقررت العودة الي النوم. ثم فجأة! بعد وقت ليس بقصير, و كأنها مؤامرة علي راحتي, ترررن..ترررن, أنا في مكاني متخشبة, منتظرة أمي لترد, رددت: "الو! ..وعليكم السلام..لا هالة نايمة..اه, نهي!..ماشي. أبقي سليميلي علي ماما."
أنها نهي التي وعدت أن أقابلها البارحة. تهربت من المقابلة و أملت أن تنسي أن كان في معاد أساسا. لكنها لم تنسي و لعلها تريد أن أقابلها اليوم بدل البارحة. الحمد لله انني لم أرد. ظللت أردد هذة الجملة مررا و تكررا. بشكل متتالي مضحك . و تكررت ايضا محاولاتي الفاشلة في العودة للنوم. لكني أرتحت أنها ليست النتيجة. الحمد لله انني لم أرد. =)

nice...
ردحذفbass Noha keda tez3al :P
la ma ana sala7taha xD
ردحذف