الأحد، 8 مارس 2009

لا للأحلام!

أعطاني حاسوبي كمية لا بأس بها من الشحنات الكهربائية.و بالطبع لم يسلم جسمي من التكهروب من هذا و ذاك. لم أمانع.. عادي. أحسست برغبة بالغة في الكتابة. إحساس متلهف و مستميت لكتابة اي شيء. ولكن ماذا؟ حاولت القراءة قليلا ليلتفت عقلي الواقف عن التفكير بعض أشارات الالهام. و لكن, لا حياه لمن تنادي. واقف. ثابت. مذمجر عن الحركة!

لماذا لا أنام و أحلم, فيأتيني الالهام؟
أحلام.. نفسي! أنا لا أحلم. روحي لا تغادر جسدي اثناء نومي أو لعلها لا تريد إطلاعي علي ما تراه.. لطالما أردت زيارة عالم الأحلام, المليء بالخيال و الحياة الفنتازيا. في زياراتي القليلة لهذا العالم الآخر, لا أتذكر غير الصراخ و صحياني من النوم مفزوعة. لا أتذكر لماذا كنت أصرخ بحرقة, محاولاتي المثيرة للشفقة للأستنجاد بمن حولي لأيقاظي. أتذكر أني كنت أصرخ بكل ما تملكه حنجرتي من قوة لدرجة كافية لإنفجار أعضائي داخل جسدي من قوة الصرخة. كنت أفتح عيني لأتأكد أني نائمة و أحس بالإختناق و الغرق معا. ورغم كل هذا لم تخرج الصرخة اي صوت للواقع! فلم يسمعها أحد و لم أسمعها أنا شخصيا. تعجبت و أزداد صراخي, لكن بلا جدوى. زياراتي لعالم الأحلام , كلها كوابيس. الحمد لله, اني لا أحلم. و لا أريد أن أحلم و لا إلهام و لا كتابة.

أنا دخلة أنام.

هناك 3 تعليقات: