الثلاثاء، 31 مارس 2009

..


لم تتيح لي الفرصة أن أكتب في مدونتي هذة منذ فترة. لكني ملأت دفتري الأصفر الي آخره, إنتهت صفحاته البيض و أحتاج الي آخر ولعل ذلك سبب لجوءي الي المدونة الآن. أستعجب من تتدافق الأفكار و العبارات الي رأسي عند النوم بتزاحم و أنا بعيدة عن الحاسوب و ها أنا أمامه لا شيء كأنها أطياف تلاشت أمام نور الشاشة الكريستالية!

كان لهذا الأسبوع بداية غير عادية و غير متوقعة من هذا اليوم العادي في أوله. أيقنت أن الأيام ليست كبعضها مثلما ظننت و لكنها لا تفعل ذلك الا بحكمة الخالق لا لأنك تريد ذلك! و الأمثلة كثيرة: فكم مرة أردت أن يوما بالتحديد يكون كامل بلا شائبة و كم مرة لم أفكر في آي شي و كانت النتائج مذهلة.

تقوقعي داخل نفسي يحدث نوع من الثبات في الوقت و لذلك لا أشعر أن الأيام مختلفة في كثير من الأحيان, تمر الأيام و يمر عمري معها هباءا. و يصدمني الإحتكاك بالواقع الخارجي, حال الناس و الدنيا و حالي أنا من كل ذلك. و أصبح هائمة بين عالمين, واحد في الداخل حيث الأمان و السكينة و واحد في الخارج حيث الناس و الواقع الغريب.

لم أفهم الحياة يوما و لطالما إنشغلت بسبب وجودي فيها و ما هي رسالتي في هذة الدنيا؟ إستنتجت مؤخرا من فكرة الأيام رسالة عامة و هي رسالة الشهادة. فكلنا شهداء علي ما يحدث حولنا. لا نفهم و لكن نحاول الفهم و نشهد بما لا نفهمه و ما تو صلنا اليه حتي الآن لنساعد بعضنا بعضا و لذلك يمكنك التعلم من تجارب الآخرين فأنت جزءا منها, حتي ان لم تكن, فأنت كذلك! فقط أرجع بالزمان الي الوراء و فكر...

الخميس، 19 مارس 2009

هلاوس


كيف تساعد نفسك علي الخروج من رأسك؟ عندما تسكن أفكارك كيانك. و تتحكم بأطرافك و لسانك.

تصبح مسير كالدمية. لعبة في أيدي الدنيا.

حصان بلا لجام. سفينة بلا قبطان. تتخطي حدود التفكير و النسيان.

تريد تلك الحرية المطلقة. الحرية المعلقة. الحرية التائهة و الضائعة.

حرية من ماذا؟ من رأسك؟! و ماذا يوجد بها؟ نفسك؟!

تريد الإستقلال عنها و التحرر منها.

تريد الخروج عن نطاقها و الهروب منها.

تريد الخروج الي أرض الواقع. حيث الحقيقة كما هي. حقيقة واقعية مجردة.
خالية من الهلاوس و الخيالات. لا يوجد بها لا هراء ولا ترهات.

كل ما تريده هو العودة أو المرور. تريد الراحة و السكون. تريد أن تشفي و تتعافي. تريد فترة نقاهة أو تافهة.

بعيدا عن التفكير في البلاهة. وصولا الي المتاهة. متاهة التفكير و التبرير.

يراقبونك الناس و أنت تتهاوي .

يشاهدونك تتألم و تتأوه.

لا منقذ و لا منفذ.

وحيد.. ضائع

في الأرض المفقودة

في الجزيرة المعزولة

داخل رأسك!

الأحد، 15 مارس 2009

أربع رنات مقلقات مؤرقات


كنت نائمة. أيقظني رنين التليفون الذي لا أسمعه في العادة. كانت رنة طويلة و مرتفعة الصوت, لم تتمكن أذني من تجاهلها. كان يمكن أن أتخلص من الإزعاج بالرد, لكني فضلت سماع دوشة الرنين المزعج علي أن أتزعزع من مكاني.و أملت أن الهاتف الداعي لم يتصل ثانيا. لكنه فعل! أتصل مرة أخري. رنة طويلة لا تنتهي. زادتني قلقا و فضول. لا أعرف لماذا و لكن ينتابني دوما قلق هستيري يشبة الفوبية عند رنين الهاتف. أخاف منه أحيانا. وغالبا, أختار عدم الرد.لا تنتهي الرنة و أنا لا أتحرك من مكاني. أفكر هل هم أصدقائي يحاولون الوصل الي لأتفقد النتيجة؟ هل هو أبي؟ أم أصدقاء أختي, و أكون حينها قد قمت هباءا؟ تشبثت في ذهني فكرة النتيجة التي لم تظهر بعد و المنتظر ظهورها هذا الأسبوع. الرن مستمر و أنا لا أتحرك. ثابتة في مكاني. و أخيرا, ردت أمي في منتصف الرنة الثالثة و قالت :"الو!" لم أسمع شيئا اخر, فقط هي و خطواتها يبتعدون. علي الأرجح ,قفل المتصل الخط قبل أن ترد هي. إنتظرت قليلا, لم يتصل. فقررت العودة الي النوم. ثم فجأة! بعد وقت ليس بقصير, و كأنها مؤامرة علي راحتي, ترررن..ترررن, أنا في مكاني متخشبة, منتظرة أمي لترد, رددت: "الو! ..وعليكم السلام..لا هالة نايمة..اه, نهي!..ماشي. أبقي سليميلي علي ماما."
أنها نهي التي وعدت أن أقابلها البارحة. تهربت من المقابلة و أملت أن تنسي أن كان في معاد أساسا. لكنها لم تنسي و لعلها تريد أن أقابلها اليوم بدل البارحة. الحمد لله انني لم أرد. ظللت أردد هذة الجملة مررا و تكررا. بشكل متتالي مضحك . و تكررت ايضا محاولاتي الفاشلة في العودة للنوم. لكني أرتحت أنها ليست النتيجة. الحمد لله انني لم أرد. =)

السبت، 14 مارس 2009

بوو!


لم استطع تحديد هوية قاتلي. فقد مت من أزمان عدة و فقدت ذاكرتي القدرة علي التذكر. أصبحت ذكرياتي كالأطياف الهائمة ,بلا هوية هي الأخري. أتساءل دوما:هل هو رجل أم امرأة؟ في البداية, كنت واثقة من أنه رجل بسبب أتسام الرجال بالخشونة و العنف و كثرة إرتكابهم الجرائم في حق الجنس الأخر. و لكن مؤخرا, بدأت أعتقد أنها إمرأة.الأن كيدهن عظيم. يمكن أن يفعلن اي شيئ بسبب الغل و الغيرة. النساء هم أخطر المخلوقات علي الأرض.


مممم.. بدأت أتوه في دومات البحث المفرغة و الفلسفة الغير مجدية. ولا تساعدني ذاكرتي الممحوة علي شئ. فقط تتلاعب خيالاتي بمنطقي الضال لإسكات دماغي المهوسة. و لكني أريد أن أعرف من قتلني؟ و كيف؟ هل جرحني و نزفت حتي الموت؟ هل خنقني و أنا نائمة؟ هل سممتني بالزرنيخ كما يفعلون في القصص التي تقرأها؟أم فقط دفعتني من الشرفة و قالت قضاء و قدر؟ لا أعرف! ولا أريد أن أعرف بصراحة. فضول, ليس إلا.


توجد فكرة تلح علي منذ بدأت رحلة التذكر هذة. لاتروق لي لشدة سخافتها. أتجاهلها و أعملها بجفاء. لكنها عنيدة, لا تكف عن الزن. تحكي لي أني كنت مستيقظة في الليل كعادتي (لطالما فعلت ذلك لتجنب دوشة الأحياء) قمت من مكاني لتفقد نفسي في المرآة التي تعكس دوما شيئ أخر غير الذي تراه عيناي. تمعنت النظر في عين الشيئ الظاهر علي المرآة, الفتاة الأخري. بدي لي أني داخل عقلها. أسمع أفكارها و أشاهد ذكرياتها. كانت تمر أمام عيني كشريط الفيديو. تملكتني الحيرة, فقررت مشاهدة اخر ما حدث: كانت واقفة تبكي. ينظر اليها بقرف و بإشمئزاز و الأخري تشتكي له منها و تسخينه حتي المشيط. بعد طريحة محترمة من السباب و الشتائم, مضوا و هم يهمهمون بهمهمة تعمدت ألا تسماعها. تكفي نظرة عين الأخري لهاالمليئة بالإنتصار و بالغل الذي لم ينتهي بعد و كأنها تقول "و لسة,هوة أنتي شوفتي حاجة!"
تركوها وحيدة في بؤسها, غارقة في دموعها. لم يتأثر أحد لبكائها و لم يسمع أحد حجتها. بتت في بؤسها وحيدة. إستيقظت قبل الفجر. بدت مسيرة, إتجهت نحو الشرفة و ألقت بنفسها.
أه, تذكرت الأن, أنا التي قتلت نفسي!

الأربعاء، 11 مارس 2009

رسالة شكر

أعشق صوت كتابة القلم "الرصاص" علي الورقة. جميل لدرجة لا توصف. ملييء بالفن و الأبداع.يصدر أنغام موسيقية لا مثيل لها. تتميز بسحرها الخاص, الوحيد من نوعه. أصغي بتلذذ الي صوت خربشة القلم للورقة الضعيفة. تبدو مستسلمة, لاحول لها ولا قوة لكنها في الحقيقة مستمتعة لخربشة القلم لها. يبدوان كزوجان يتداعبان بشغف و حب. و لذلك سوف أكتب رسالة شكر للحبيبان...


الي صديقي القلم و صديقتي الورقة,

أريد أن أشكركم علي مساعدتكم لي في الفترة الأخيرة علي إخراج نفاية عقلي الكريهة من رأسي المنهمكة التي أصبحت شديدة القرب من الإنفجار المرتب.
شكرا, علي مساعدتي في إكتشاف بعض حقائقي المختبئة في تجويف جمجمتي المظلمة بسلاسة و بدون ألم.
أحبكم كثيرا لمشاركتي وحدتي الكئيبة بكلمات هلوسية و رسومات أنيقة.
أحسدكم أكثر علي علاقتكم الوطيدة, المتينة, الغير قابلة للإنهيار,الموجودة منذ الأزل في ثبات و إستقرار.

مع حبي,
أنا.

الثلاثاء، 10 مارس 2009

الوقت


يستحوذ لغز الوقت علي تفكيري من حين الي اخر. هاجس اخر من هواجسي المؤرقة. و دائما أتوصل الي النتيجة ذاتها: الحاضر هو ماضي يتكرر و مستقبل مضي. كلهم واحد! ستصبح الثانية بعد الاخري ماضي و هي في الوقت الحاضر ثانية مستقبلية. مسألة معقدة. سهلة الملاحظة. لكنها صعبة التفسير. الله وحده يعرف كيف تتم!

التفكير في الوقت يهمك عقلي (الغائب عن العمل بدوام) لدرجة اني أستطيع الإحساس بغليان عقلي حتي التبخر.. بتحملق عيني حتي التجمد.. و بثبات حركتي حتي الشلل! لايمكنك تجاهل كم الجهد الخرافي الذي ببذله هذا العقل العاق للتمحيص و التدقيق.


ثم أكتئب,

الوقت هو خدعة اخري من خدع الحياة.
هو كذبة نبتلعها رغم مذقها المقرف و نطلق عليها أسماء لطيفة و غير معبرة عن حقيقتها: ماضي, حاضر و مستقبل.
هو التاريخ المعمر. يعيد نفسة في صورة حاضره و مستقبله المتكرر.
هي حقيقة مأسوية أخري كحقيقة الموت.

الحزن و الحسرة علي الوقت الاوقت, وعلي الجهد المبذول هباءا في حياة فانية وعلي المعرفة التي اذا أضفتها تفكيرا تصلك الي حد الجنون. للأسف, التفكير في الواقع المجرد يسلب الإنسان العزيمة و التفأول.
حاضرك هو ماضيك المستقبلي..فأفعل كما فعلت سبقا!

الأحد، 8 مارس 2009

لا للأحلام!

أعطاني حاسوبي كمية لا بأس بها من الشحنات الكهربائية.و بالطبع لم يسلم جسمي من التكهروب من هذا و ذاك. لم أمانع.. عادي. أحسست برغبة بالغة في الكتابة. إحساس متلهف و مستميت لكتابة اي شيء. ولكن ماذا؟ حاولت القراءة قليلا ليلتفت عقلي الواقف عن التفكير بعض أشارات الالهام. و لكن, لا حياه لمن تنادي. واقف. ثابت. مذمجر عن الحركة!

لماذا لا أنام و أحلم, فيأتيني الالهام؟
أحلام.. نفسي! أنا لا أحلم. روحي لا تغادر جسدي اثناء نومي أو لعلها لا تريد إطلاعي علي ما تراه.. لطالما أردت زيارة عالم الأحلام, المليء بالخيال و الحياة الفنتازيا. في زياراتي القليلة لهذا العالم الآخر, لا أتذكر غير الصراخ و صحياني من النوم مفزوعة. لا أتذكر لماذا كنت أصرخ بحرقة, محاولاتي المثيرة للشفقة للأستنجاد بمن حولي لأيقاظي. أتذكر أني كنت أصرخ بكل ما تملكه حنجرتي من قوة لدرجة كافية لإنفجار أعضائي داخل جسدي من قوة الصرخة. كنت أفتح عيني لأتأكد أني نائمة و أحس بالإختناق و الغرق معا. ورغم كل هذا لم تخرج الصرخة اي صوت للواقع! فلم يسمعها أحد و لم أسمعها أنا شخصيا. تعجبت و أزداد صراخي, لكن بلا جدوى. زياراتي لعالم الأحلام , كلها كوابيس. الحمد لله, اني لا أحلم. و لا أريد أن أحلم و لا إلهام و لا كتابة.

أنا دخلة أنام.

1-2-3

لم أستطع فهم ما يفعلونه!

حركات غريبة, لم أفهمها!


أقتربت.

أدركت.

صعقت.

إبتعدت.

فقد عقلي القدرة علي التفكير.

تعقد لساني الي حد الشلل.

انعزلت و سكنت عقلي.

لم اتوقف عن تذكر المشهد,

و مدي اشمئزازي منة.

هل ما رايته, هو ما أظن؟

السبت، 7 مارس 2009

Round Circle

ماذا تريد مني ايها العابث الشقي؟

تكلمني فتخطلت علي الأحاسيس. هل أثق بك؟ وثقت بك و طعنتي في ظهري. ومازلت تكرهني. تفعل المستحيل لمضايقتي و استفزازي. هل تشتاق الي؟

تركتني وحدي عند حاجتي اليك. عندما لم أعرف ماذا أفعل بدونك. تركتني وسط معركتك, لأجتازها وحدي. لم أجتزها. إبتعت. كرهتني. ألمتني. خنتني. لماذا لا تتركني وشأني لأنساك؟

أتكلم معك, أضحك,أصطنع عدم قلقي بقهقهاتي الزائفة. أحببت شكلك, صوتك وكلامك .. كرهت أفكارك, أصدقائك و بالأخص صديقك الحميم. أعتقدت اني أعرفك. لم تكن أتم المعرفة. و الأن؟ أخف منك. أبتعد عنك. أتوقع الأسوء. فأنت الأسوء علي الأطلاق. لطالما كنت ملجأي, صديقي العزيز, حبيبي الوحيد و ماذا أنت الأن؟ الشخصية الإنسانية الشيطانية, ليست فنتازيا,و انما حقيقية, في صورة شاب ظريف,وجهه طفولي. يتسم بالبراءة و المكر في أن واحد. مخادع, ليس لك أمان. ماذا تريد؟ ماهي خططتك؟و لماذا أذكرك بها؟

أتكلم معك, ترد عليها.. أساعدك, تشكرها..أحببتك,بادلتها الحب.. لماذا لا تتركني و شأني؟

من فضلك,أبتعد! لأتحرر من أطياف الماضي المعلقة بين الحاضر و المستقبل, التي لازلت ساكنة في رأسي. تنهش لحم عقلي بنهم من كثرة التفكير

الخميس، 5 مارس 2009

...في البداية


لم استطع منع نفسي من الكتابة بالعربية.فطالما حلمت بذالك.رغم بطيء كتابتي و صعوبة ايجاد الحروف العربية تحت الانجليزية و معرفتي الشبة منعدمة,ان لم تكن منعدمة تماما, بالأدب العربي. و لكني احاول و اتجاهل جهلي لعل و عسي..

يقولون ان النسيان نعمة. و لقد انعم الله علي بالنسيان و التجاهل. والتجاهل جزء من النسيان! علي ما أظن! لايهم. المهم اني اتجاهل. افراطي المبالغ فيه في استخدام التجاهل كشف امري. عرف الناس اني اتجاهلهم و مع ذلك اتجاهل ما يعرفونه عني من تجاهل. فاصبح تجاهلي لاارادي و لاوعيي. يالها من نعمة! استطيع ان اعيش بسلام و طمأنينة و الحرب دائرة من حولي. شتي المصائب و المآسي فوق راسي و انا ساكنة لا اتحرك. كم هذا مريح! فكما قال احد كتاب الفن الحديث ان الحياة عبارة عن حدثين مهمين, الولادة و الموت, و بينهم بعض الأحداث السعيدة و الأخري سيئة. و لذلك لماذا التفكير؟

و علي العكس, فانا لا أتجاهل تجاهلي. فيصبني الاحساس بالذنب المفرط. احساسي بالذنب مزمن,لا يتوقف! مرضي,لا دواء له! يسيطر علي, يتحكم في, يأثرني في قيود من الذنب الصلب,الغير قابلة للذوبان او الإختفاء.فاحساسي بالذنب هو حقيقتي المفجعة و اساس كل أخطائي و أعمالي المشينة.فكيف لإحساس واحد أحداث كل هذة الفوضة العارمة, اللا متناهية و التي ليس لها نظير؟ فانا مجموعة من الفوضويات المتمركزة في كائن فوضوي أسمه هالة.

ما معني كلمة "هالة", أصلا؟
علي حد علمي (و لم أتعب نفسي بالنظر في القاموس للتأكد) أن كلمة هالة في العربية هي النور الخافت المحيط بالشيء المضيئ بشدة مثل القمر. تستخدم ايضا كصفة لوصف شخص ذو شأن مثل الهالة المرسومة حول السيد المسيح في التبلوهات المسيحية. و يصادف ان كلمة هالة في الفرنسية " Halo" لم تختلف كثيرا, ان لم تتطابق فما عدا الحرف الأخير. للتلخيص, هالة كلمة حسنة و هنا يأتي تحليلي لأسمي: فكلمة "هالة" بالنسبة الي تعني "الفراغ". يمكن أن يعجبك بريق الهالة من الخارج و لكن بريقها لم يأت من داخلها لأنها فارغة و هذا ما انا عليه.
ولذلك سميت بهالة.

لم تسعفني لغتي الضعيفة في التعبير عما أريد قوله و لكني حاولت...