تضع نفسك في مفترق الطريق للمارة و لنفسك..للاستمتاع بمشاهدة العرض.
يصعب عليك الاختيار في البداية..فالاختيار صعب أو هكذا بدا لك..
فترضي بما يمليه عليك صوتك الداخلي.
بعد فترة تكشف ستارة "أحلام اليقظة خاصتك" و تري "ماهو موجود,فعلا!!"
تلوم نفسك علي غبائك و يلومك الناس علي تفاهتك و سوء تقديرك.
و يقول أحدهم " لقد قلت لك هذا"
أو يرمقك أحدا اخر بنظرة قاتلة, تتمني بعدها ان تنتحر أنت أفضل.
عند مرضك لن ينفعك سوء إختيارك
و عند فشلك لن ينضر غيرك
و محاولاتك لن تفلح
لن ترضي نفسك ولن يرضي عنك الناس
تري الحياة عبثية .. غير وجودية
ترها ملتوية .. غير مجدية
و انت داخلها لا تفهم
ما مغزاها؟ ما أخرها؟ ماذا تفعل؟
اسئلة كثيرة و أجوبة أكثر و لكن أيا منها صحيحا؟؟
سيظل الوجود عبثي الي ان تري نورا اخر النفق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق