الجمعة، 18 سبتمبر 2009

يأتي الليل بكل ما يمتلكه من سوداوية ليضيف الي سوادة سمائي المظلمة. أستمع الي أغاني الدوم الكئيبة ليكتمل الجو المأسوي السقيم..

هكذا هو ليلي في بدايته, ثم يبدأ داء هشاشة الوحدة في التهام جسدي المترهل الضعيف الممدد علي الأريكة المتهرئة.
و تبدأ عيني في الأستعداد الي الموت المؤقت,
يتخذ وجهي وجه فتاة قد تركها فتاها عند المذبح وحيدة يوم الزفاف,
تتخدر اطرافي,
تتلاشي الأشياء أمامي
و تبدا جولة من الكوابيس المفزعة..

أري سيدة القطط الشمطاء بشعرها المجعد المشعث و حولها قطيع من القطط سوداء اللون مخيفة الهيئة, ممسكة بين يديها مرآة صغيرة و أنا داخل زجاجها العكس.. تنظر الي بنظرة حزينة .. بعينين دامعتين.. كمن تبكي علي فقدان شبابها و تركه حبيس المرآة!