الاثنين، 29 يونيو 2009

اللعنة!


امن الاغريق القدماء بتوارث اللعنات. تلعن الالهة شخص معين فتورث اللعنة لأبناءه و لأحفاده و لأحفاد أحفاده من بعده, وهكذا..

تبدو الفكرة سخيفة للوهلة الأولي, هكذا إعتقدت في باديء الأمر. إعتقدت أنه لا يصح أن يلعن أحد لفعلة فعلها أبوه أو جده. و لا يجب أن تورث اللعنات لأنها تصبح بهذة الطريقة ظلم و لا تعطي لالشخص حقه المشروع في اختيار قدره وعمله بيده. لأن قدره محتوم و ملعون قبل ولادته, فهو ملعون أبن ملعون!

مع الوقت بدأت أعتقد في توارث اللعنات. بدأت أقيس هذة النظرية الظالمة علي ما يدور حولي. ( هكذا أفعل دوما, أخلط الخيال بالواقع, ففي النهاية, الخيال ينبع من الواقع, فيصبح الخيال واقع لكن مع بعض التعديلات و أحيانا يصبح الواقع خيالا مع بعض التعديلات الأخري.. لا يهم.. المهم, الواقع هو الخيال و الخيال هو الواقع.. فقط بعض التعديلات في الأماكن و الأشخاص و أشياءا أخري..)

توصلت أن حظي العاثر ليس الا لعنة توارثتها من سلالة أجداد مضوا. أرتكب أحدهم حماقة سخيفة لم تغفر له و ها أنا أعاني من حظي العاثر.. الي حين!

الجمعة، 19 يونيو 2009

هي


جميلة, ذكية, طويلة,مثقفة و غامضة..
تصف نفسها دائما بهذة الصفات أو هكذا خيلت لها نفسها!

أصدقها.. أتخيلها.. أتمني أن أكون مثلها.. تأثرني كلاماتها السحرية المعسولة و المريضة في كثير من الأحيان.
يأثرني مرضها و علتها العقلية الفاذة. ولكني لست متأكدة من صحة كلامها .
هل هي حقيقية ام هكذا خيلت لها نفسها؟

تقول أنها دمية كاذبة, مخادعة و منافقة محترفة.. و تشتكي دائما من شدة هوسها المرضي بالنظافة و الفأران, معا!!
متناقضة .. لعوب .. خبيثة .. أكرها لما هي عليه أو هكذا خيلت هي لي؟

أريد أن أنهرها , أضربها علي وجهها, أشعل في جسدها النار أو أصعقها بالكهرباء.. فقط أريد الحقيقة.
كائنة كاملة.. لا يشوها شائبة.. بيضاء, كبياض الثلج ..رقيقة, كرقة الورد.. فريدة, ليس لها مثيل.
أو ههكذا خيلت هي لي؟

سجنت نفسي داخل عالمها الزائف المصنوع, ضللت طريقي داخل ملجأها الخيالي, وضعت نفسي في مفترق طرقها المداخلة, أصبحت جزء من عالمها الواهي..
أو هكذا خيلت لي نفسي؟

هل خيلت لها نفسها ما ليست عليه أو هكذا أتمني أن تكون؟