
امن الاغريق القدماء بتوارث اللعنات. تلعن الالهة شخص معين فتورث اللعنة لأبناءه و لأحفاده و لأحفاد أحفاده من بعده, وهكذا..
تبدو الفكرة سخيفة للوهلة الأولي, هكذا إعتقدت في باديء الأمر. إعتقدت أنه لا يصح أن يلعن أحد لفعلة فعلها أبوه أو جده. و لا يجب أن تورث اللعنات لأنها تصبح بهذة الطريقة ظلم و لا تعطي لالشخص حقه المشروع في اختيار قدره وعمله بيده. لأن قدره محتوم و ملعون قبل ولادته, فهو ملعون أبن ملعون!
مع الوقت بدأت أعتقد في توارث اللعنات. بدأت أقيس هذة النظرية الظالمة علي ما يدور حولي. ( هكذا أفعل دوما, أخلط الخيال بالواقع, ففي النهاية, الخيال ينبع من الواقع, فيصبح الخيال واقع لكن مع بعض التعديلات و أحيانا يصبح الواقع خيالا مع بعض التعديلات الأخري.. لا يهم.. المهم, الواقع هو الخيال و الخيال هو الواقع.. فقط بعض التعديلات في الأماكن و الأشخاص و أشياءا أخري..)
توصلت أن حظي العاثر ليس الا لعنة توارثتها من سلالة أجداد مضوا. أرتكب أحدهم حماقة سخيفة لم تغفر له و ها أنا أعاني من حظي العاثر.. الي حين!
تبدو الفكرة سخيفة للوهلة الأولي, هكذا إعتقدت في باديء الأمر. إعتقدت أنه لا يصح أن يلعن أحد لفعلة فعلها أبوه أو جده. و لا يجب أن تورث اللعنات لأنها تصبح بهذة الطريقة ظلم و لا تعطي لالشخص حقه المشروع في اختيار قدره وعمله بيده. لأن قدره محتوم و ملعون قبل ولادته, فهو ملعون أبن ملعون!
مع الوقت بدأت أعتقد في توارث اللعنات. بدأت أقيس هذة النظرية الظالمة علي ما يدور حولي. ( هكذا أفعل دوما, أخلط الخيال بالواقع, ففي النهاية, الخيال ينبع من الواقع, فيصبح الخيال واقع لكن مع بعض التعديلات و أحيانا يصبح الواقع خيالا مع بعض التعديلات الأخري.. لا يهم.. المهم, الواقع هو الخيال و الخيال هو الواقع.. فقط بعض التعديلات في الأماكن و الأشخاص و أشياءا أخري..)
توصلت أن حظي العاثر ليس الا لعنة توارثتها من سلالة أجداد مضوا. أرتكب أحدهم حماقة سخيفة لم تغفر له و ها أنا أعاني من حظي العاثر.. الي حين!

