الخميس، 30 أبريل 2009

أفكار" بليل"

يبدو الليل ثقيلا في كثير الأحيان, يكاد يطبق علي صدري و يفقدني انفاسي من شدة الثقل. تماما, كثقل الحجر في الماء. و أحيانا أخري يبدو خفيفا كالنسيم العليل الذي يبعث الروح في نفس كل ساهر و مستيقظ حتي ساعات الليل المتأخرة.




أفكار تعدو و تسير, تذهب و تأيب, تسرع و تتباطيء, تفعل ما يحلو لها, فهذا وقتها, وقت السكينة و الهدوء, لا تزاحم بين واجابات الحياة اليومية المملة و لا بين فروضها المضجرة. أفكار طافية فوق سطح أفكارا أخري, تتباهي و تتفاخر بكونها علي السطح فوق الجميع.




حالة لا يضاهيها سوي الجلوس علي شاطيء البحر الذي أفتقده بشدة و شوقا رهيب و لكنه حاضر في ذهني, كأني أراه أمام عيني, أسمع صوته بأذني, أشم نسيمه بأنفي و أحسه بكل كياني.. و كأني لست في سريري, لكني أمامه, أتأمله و أحب فيه ...

الأربعاء، 15 أبريل 2009

وها أنا لا أنام...مرة أخري!


إستيقظت من نومي هذا الصباح. ملئني شعور ايجابي غريب و غير متوقع, خصوصاً بعد نومي الخفيف المتقطع الذي لم يدم سوي بضع ساعات لا تذكر..

إستيقظت مرة أخري من أحلام اليقظة خاصتي التي تنتهي دائماً بفعل غبي وليد لحظة متسرعة غائبة عن الوعي..

إستيقظت مرة ثالثة في منتصف اليوم علي واقعي الذي أعيش فيه دون الشعور إني جزءاً منه..

نمت و إستيقظت من النوم ثانياً علي أمل بدأ يوم جديد..

إستيقظت ليلا و ها أنا لا أنام..مرة أخري!